توضيح لما حصل معي اليوم في أحد جوامع دمشق ..
ولم أكن أود الحديث عن ذلك لولا أن البعض أخذ بالموضوع منحى آخر ..
حضرت صلاة الجمعة مأموماً والحقيقة كنت في غاية الحماسة لأسمع من الخطيب كلاماً يشفي الصدور عن القبض على جزار بانياس
فلما كانت الخطبة عن آداب يوم الجمعة آثرت أن أعلق تعليقاً سريعاً عن كرامة الله لما أن شفى صدورنا من المجرم فأبلغت الخطيب بذلك ..
وفي نصف المحاضرة قام أحد أعضاء لجنة المسجد بإطفاء المايك واوقفني وقال ليس لديك ترخيص فقلت له هي كلمة صغيرة لحدث عظيم ..
فأصر فاعتذرت وهممت بالخروج فثار المصلون بشدة ورفضوا إلا الإكمال فاستأذنت الإمام أن نكمل فأذن .. وأكملنا المحاضرة ودعونا لأبطالنا في الداخلية والاستخبارات الذين زفوا لنا البشرى ..
والحقيقة أن الخطيب والأخ الذي أوقفني لم يكن يعرفني إطلاقاً وليس للأمر بعد فكري ..
ولي تعقيب وعتب وليس هذا محله ..
https://t.me/shemmary