وانا اعيش ايامي بالطريقة نفسها أستيقظ، أخرج، ألتقي بالناس ، أعود الى المنزل وأنام
إلا أنني في مكان ما داخل نفسي لم أتحرك خطوة واحدة ما زلت أعيش وكأن شيئاً سيحدث غداً
وكأن هذا الغياب مؤقت وهذا الصمت مجرد استراحة وأن الحياة ستعيد إلي ما أخذته دون سابق انذار ، أحياناً أرتب أفكاري، فأجد أنني ما زلت أبني خططاً لا مكان لها من دونك .....ثم أتوقف للحظة ...وأتذكر أنني لم أعد أملك حق انتظارك الغريب أنني لم أكن أنتظر كنت أنتظر أن أعتاد غيابك
أن يأتي صباح لا أبحث فيه عنك بين أفكاري وأن يمر يوم كامل دون أن أذكر أسمك في داخلي أو أتساءل كيف أصبحت حياتك بعدي ، لكنك تركت فيي مستقبلاً كلما حاولت أن أبدأه
وجدتك ما زلت فيه
اشتقتلك ❤️🩹








