كما أن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا والتوترات الجيوسياسية قد يزيدان احتياجات مصر من العملة الأجنبية، في حين تؤثر تدفقات السياحة والصادرات وتحويلات المصريين بالخارج والاستثمارات الأجنبية في حجم المعروض من الدولار داخل السوق.
أما اقتصاديًا، فإن انخفاض قيمة الجنيه يرفع تكلفة استيراد السلع والمواد الخام المسعّرة بالدولار، وهو ما قد ينتقل تدريجيًا إلى أسعار المستهلكين، بحسب حجم المخزون وتكاليف الإنتاج والمنافسة.
وتشمل السلع الأكثر عرضة للتأثر الهواتف والإلكترونيات، والسيارات وقطع الغيار، والأحذية والملابس المستوردة، والأجهزة المنزلية، والقمح والزيوت والأعلاف، إضافة إلى الأدوية ومستلزماتها والمواد الخام الصناعية. وقد ترتفع أيضًا تكاليف النقل والإنتاج نتيجة زيادة تكلفة الوقود والمكونات المستوردة.
ويظل الذهب حالة خاصة؛ إذ يتأثر بالسعر العالمي للأونصة وسعر الدولار أمام الجنيه معًا، ولذلك قد يرتفع محليًا حتى مع تراجع الذهب عالميًا إذا كان ارتفاع الدولار أكبر من أثر الانخفاض العالمي.
استمرار تراجع الجنيه قد يزيد الضغوط خالتضخمية ويضعف القوة الشرائية، لكن حجم التأثير وسرعته يعتمدان على استمرار ارتفاع الدولار، وتوافر النقد الأجنبي، واتجاه الأسعار العالمية، والسياسات الاقتصادية المحلية وكلنا عارفين النتيجه المؤلمة رفع وتعويم







![[شــهـــادت..🌱] Telegram channel](https://cdn.tgdio.com/channels/2026/07/SHAHADAT_iir.webp)
