قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) Telegram channel photo

قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية)

@sexalarabeePublic Channel

قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) shares بالغ 18+ updates and media on Telegram. Join to stay updated.

بالغ 18+اردوپاکستان

270k

Last views

18.7k (18,670 subscribers)
اراکین
—
Rating
11
Total Posts
Oct 13, 2026, 5:24 PM
اپ ڈیٹ کیا گیا
Apr 1, 2026
Created
Stats

آپ اردو میں مواد دیکھ رہے ہیں۔ دوسری زبانوں میں مواد دیکھنے کے لیے سائٹ کی زبان تبدیل کریں۔

Channel Information

Channel Information
Channel Nameقصص جنسية مثيرة(الأحتياطية)
Username@sexalarabee
Categoryبالغ 18+
Languageاردو
Countryپاکستان
اراکین18,670
Channel TypePublic Channel
Created1 اپریل، 2026
Last Updated13 اکتوبر، 2026 • 10 دنوں پہلے
StatusActive

درجہ بندی

عالمی درجہ بندی
#141287+332
زبان کی درجہ بندی
#246+4
زمرہ کی درجہ بندی
#6024کوئی تبدیلی نہیں

سبسکرائبرز کی تعداد میں اضافہ

کل: 18.7K30 Days growth: +1190.6%
09/1409/1909/2409/2910/0410/0910/13
سبسکرائبرز کی تعداد میں اضافہ - 30 Days
DateSubscribers
14:09:202618,551
15:09:202618,551
16:09:202618,573
17:09:202618,573
18:09:202618,573
19:09:202618,573
20:09:202618,573
21:09:202618,573
22:09:202618,573
23:09:202618,573
24:09:202618,573
25:09:202618,573
26:09:202618,573
27:09:202618,573
28:09:202618,573
29:09:202618,573
30:09:202618,573
01:10:202618,573
02:10:202618,573
03:10:202618,573
04:10:202618,573
05:10:202618,573
06:10:202618,573
07:10:202618,573
08:10:202618,573
09:10:202618,573
10:10:202618,573
11:10:202618,573
12:10:202618,573
13:10:202618,670
سبسکرائبرز کی تعداد میں اضافہ - Weekly
DateSubscribers
Week of 30:03:202615,628
Week of 06:04:202615,894
Week of 13:04:202616,153
Week of 20:04:202616,471
Week of 27:04:202616,471
Week of 04:05:202616,471
Week of 11:05:202616,877
Week of 18:05:202616,877
Week of 25:05:202616,877
Week of 01:06:202617,262
Week of 08:06:202617,262
Week of 15:06:202617,262
Week of 22:06:202617,346
Week of 29:06:202617,346
Week of 06:07:202617,346
Week of 13:07:202617,689
Week of 20:07:202617,689
Week of 27:07:202617,997
Week of 03:08:202617,997
Week of 10:08:202617,997
Week of 17:08:202618,191
Week of 24:08:202618,468
Week of 31:08:202618,468
Week of 07:09:202618,551
Week of 14:09:202618,573
Week of 21:09:202618,573
Week of 28:09:202618,573
Week of 05:10:202618,573
Week of 12:10:202618,670
سبسکرائبرز کی تعداد میں اضافہ - Monthly
DateSubscribers
April 202616,471
May 202616,877
June 202617,346
July 202617,883
August 202618,468
September 202618,573
October 202618,670
سبسکرائبرز کی تعداد میں اضافہ - Yearly
DateSubscribers
202618,670

Top 10 posts

Most viewed posts from this channel

By views
  1. #1ذهب والدي واخي جمال غلى الكوخ ليستطلعا الامر واخذا معهما قبس من نور,295.0K
  2. #2اني فتحيه 27 من اليمن متزوجه حاليا275.0K
  3. #3كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.274.0K
  4. #4ازهار270.0K
  5. #5إليه لكني لا أستطيع التراجع, بقي على ذلك حتى شعرت برأس قضيبه المنتفخ269.0K
  6. #6🌟 مرحبًا بك في قناتنا على تيليجرام "علم النفس وتطوير الذات" 🧠💡254.0K
  7. #7قلت وانا عند الباب : افتحلي الباب يا حقير.252.0K
  8. #8قصة جميلة جدا سوف يتم نشرها في منتصف الليل💋❤️231.0K
  9. #9قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان اب192.0K
  10. #10ابراهيم : ما تحملي هم انا واخد كل اللازمه.189.0K

تازہ ترین پوسٹس

ازهار
ومره خرجنا بالباص ورحنا منطقه خارج المدينه منطقه فيها ماء وشجر فوقف بندر الباص بين الشجر وونزلت اني اجلس جنب الماء وكان هو وازهار بالباص واني جالس التفت لاعند الباص للامام للكرسي حق السائق والي جنبه الي كان بندر وازهار جالسين فيه اشوف مافي حد استغربت وين راحوا فقمت الي جنب الباص اشوف واو بندر وازهار بالكرسي الخلفي وكانت ازهار معطوفه ورافعه البالطوا لاعند بطنها ومنزله البنطلون لاعند فخذه وبندر خلفها ومخرج زبه فوق طيز ازهار انصدمت وانذهلت فقلت بقترب اكثر لاعند الزجاج حق الباص وباشوف بندر انه حاطط زبه داخل طيزها او لا فقتربت لعند الزجاج وشافني بندر واني رجعت للخلف من الاحراج لانه بندر شافني
وشويه وبندر نزل من الباصواجاء لاعندي ومسكني باليد واول مره يمسكني مسكني باليد واخذني لاجنب شجره واقترب مني وباسني بالخد واني ابعده عني واشوف بتجاه الباص لو تشوفني ازهار وبندر يقلي لاتخافي ازهار مابتتكلم فقترب ومص شفايفي والتصق بي واني بعدته ورجعنا الباص وروحنا وبعدها بيومين خرجنا نفس المكان واني نزلت من الباص وهم رجعوابالكرسي الخلفي واني جالسه جو كلاب خفت فرجعت للباص ادق يفتحولي ففتح لي بندر الباب الامامي ودخلت اجلس بالكرسي الامامي وكان هو وازهار بالخلف وكان بندر يكلمني وهو يبتسم وقلي اجلسي شويه عندك بجلس انا وازهار فجلست اني وكنت اسمعه يناهس وازهار تتاوه وكنت التفت لاوراء واشوفه ينيك ازهار ولمن كان يشوفني اشوفله ارجع ل اشوف لامام فتعمد بندر انه مايشوف لاعندي وهو ينيك ازهار فجلس ينيكه واني المح لاعندهم واوو
وبعد ان كمل ينيك ازهار لبست ازهار ونزلت من الباص تجلس عند الماءوبندر قلي ارجعي مكانك فنزلت من الكرسي الامامي ورجعت للخلف وبندر سحب الباب وجلس جنبي وبداء يحضن ويبوسني ويمسك صدري واو شعور حلو كان واول مره احسه فجلس يمصمصني ويمسك صدري ويمسك افخاذي وكان يقرب يده لاعند كسي ويمسكها من فوق البالطوا واني ابعد يده لاني مش متعوده فمسك كسي واوو وادخل يده من تحت البالطوا لاعند كسي ويفركه من فوق البنطلون ويفركه واخرج زبه ومسك يدي ويخليني امسك زبه من الاحراج كنت ابعد يدي وهو يرجعه لمن مسكت زبه بيدي واو روعه ولمن روحت اني وازهارجلست اني وازهار وقلت بشوف انه زعلت لمن جلست اني وبندر فقالت ازهار عادي ومش زعلانه وبعدها كنا نخرج اني وازهار وبندر بالباص وكان بندر يوقف الباص وينزل يجلس هو وازهار بالكرسي الخلفي وينيكها واني بالكرسي الامامي وبعدها ترجع ازهار الكرسي الامامي واني وبندر بالكرسي الخلفي ويداعبني ومعا الايام ل تدريجيا وهو يداعبني لمن صار بندر ينيكني وراء مثل ازهار فكان شي طبيعي اني وازهار تنتاك امامي من بندر واني انتاك امامه
ولمن وصلنا للصف الثالث الثانوي كان لبندر صاحب اسمه حكيم بداء يخرج معانا بالباص وكنا نخرج الاربعه اني وازهار وبندر وحكيم ومع الايام حكيم كان عندهم بيت كبيره وكان الدور الاخير في شقه عاده ماتشطبت فكنا اني وازهار وبندر نروح عند حكيم نجلس ونخزن شويه وكان حكيم يدخل هو وازهار غرفه وينيكها واني وبندر بالغرفه الثاني وبندر ينيكني فجلسنا طوال السنه واحنا بثالث ثانوي نروح الشقه عند حكيم وكان حكيم يحاول يجلسني وينيكني لاكن بندر كان يمنعه بحجه ان بندر يحبني وكان حكيم يكلم ازهار يخليها تجيبني عنده دون ان يعرف بندر فاقنعتني ازهار ورحنا اني وهي عند حكيم للشقه وجلسنا نخزن شويه فقامت ازهار ودخلت الغرفه الثاني كانه تقلي خلي حكيم ينيكك وفعلا قام حكيم واقترب مني ووعدني انه مابيكلم بندر وقام داعبني وناكني وراء
فكملنا دراسه ثالث ثانوي اني وازهار واخذنا تلفونات اني وازهار وكان اول تلفونات لنا وجلسنا بعد الدراسه سنه واني وازهار نروح احنا وبندر الشقه حق حكيم وكان حكيم ينيك ازهار وبندر ينيكني واحيان كنت اروح اني وازهار عند حكيم وبندر مش عارف وكان حكيم ينيكني واحيان كنت اروح لحكيم وحدي
فبعدها تقدم لي للزواج فائز ابن عمتي اخو ازهار واوو اخو ازهار الي عارفه اني لي اكثر من سنتين وبندر ينيكني وحكيم
انصدمت اول ماتقدملي فائز وكنت خايفه من ازهار انه تكلم اخوها وتمنعه انه يتزوجني فراسلت ازهار وكلمته انه اخوها فائز اجاء يتقدملي
فقالت لي ازهار ايوة اني عارفه واني الي كلمت اخي فائز عليكي فاطمنت اني انه ازهار موافق فبعد ايام تزوجت وعشت اني وزوجي ببيت ابوة وامه وكانت ازهار واخته الصغيره عايشات معانا المهم تزوجت وكنت اغلب الوقت اجلس اني وازهار
وبعد ان تزوجت غيرت رقمي وقطعت تواصلي اني وبندر وحكيم
وكنت اجلس اني وازهار وابين له اني ماعد اتواصل اني واي احد لاني قد تزوجت اخوها وكانت ازهار لازالت تتواصل هي وحكيم وبندر واني اعمل نفسي موعارفه فبعد يمكن ثمانيه اشهر من زواجي كلمتني ازهار اروح اني وهي عرس بنت صاحبته فوافقت واتجهزت وخرجت معه ومشينا خارج الحاره فجاء بندر بالباص حقه ووقف وازهار كانت اتصلت عليه يجي يوصلنا فجاء بندر وشفت بندر
270,00000600
اني فتحيه 27 من اليمن متزوجه حاليا
قصتي بدئت قبل ان اتزوج ايام دراستي الثانويه كنت ادرس الثانويه اني وازهار بنت عمتي وكانت علاقتي اني وازهار بنت عمتي قويه نروح المدرسه سواء ونروح سواء ونجلس بالعصر سواء ونخرج السوق سواء
كنا ساكنين اني وازهار قريب عن بعض بنفس الحاره
وكل واحده تكلم الثانيه بسرها
المهم واحنا بالصف الثاني الثانوي كانت ازهار تكلمني علي شخص من حارتنا اسمه بندر وكانت تقلي انه طيب وحبوب وكنت لمن اروح اني وازهار المدرسه او نروح نلاقي بالطريق بندر وكان ينتضر ازهار لمن تخرج ويشوفها فكنت اني وازهار بنت عمتي لمن نروح المدرسه نلاقي بالطريق بندر وكان نضراته هو وازهار ويضحكله من بعيد وهي تضحكله فلم يكن بيني اني وبندر اي شي غير انه يشوفني لمن اكون اني وازهار فكنت اعرف انه بين بندر وازهار علاقه وكانت ازهار تكلمني علي بندر وكلمتني انها بعض احيان تخرج وتلتقي هي وهو
وكان بندر من حارتنا وكنت
و احنا بالصف الثاني الثانوي
في يوم كلمتني ازهار اني اخرج معاها وكلمتني انه بتلتقي هي وبندر وكلمتني اخرج معه وقالت نخرج نتمشي احنا وبندر بالباص معه فرفضت اني وخفت لانه بندر ساكن بحارتنا ويعرفني ويعرف اخواني واهلي لاكن ازهار طمنتني فخرجت اني وهي لاخارج الحاره واجاء بندر بالباص حقه ووقف امامنا وطلعت اني وازهارمعه بالباص وبدئنا نتمشي وكان بندر يسوق الباص واني وازهار راكبين بالكرسي الخلفي وكان بندر وازهار يتكلموا وازهار بعدت اللثمه وكانت تتكلم معه طبيعي وكان بندر يدخل معي ويكلمني واني ارد بخجل لاني اول مره اخرج اني وشخص ووصلنا الي منطقه مرتفعه علي المدينه ونزلنا من فوق الباص ودخلنا مكان مثل العشه اني وازهار وبندر وجلسنا وبندر طلب شيشه وكان يشرب هو وازهار وكان بندر يقلي ابعدي اللثمه ويقلي انا اعرف وجهك وعادك صغير وفعلا بندر يعرف وجهي لانه من حارتي وبندر كان اكبر مني اني وازهار بحوالي عشر سنوات ووذيك اليوم لمن خرجنا كنا بالصف الثاني الثانوي وكان عمري اني وازهار 18سنه وكنا اني وازهار بنفس العمر وكان بندر ذيك المره يمكن عمره 28سنه كان اكبر مننا بعشر سنوات وقد كان وقتها بندر متزوج المهم لمن خرجنا اول مره وجلسنا كان بندر يطلب مني افتش واني رفضتوخرجنا مره ثاني اني وازهار مع بندر ورفضت اني ابعد اللثمه وثالث مره خرجنا واحنا بالمنتزه جالسين اني وازهار وبندر كان بندر يحاول يتكلم معي ويتقربلي بالكلام وازهار تشجعني ارد واكلمه ولمن خرجنا ثالث مره فتشت وجهي وشافني بندر وبعدها كنت اخرج اني وازهار معا بندر نتمشي وفي يوم كنا جالسين بالمنتزه بالغرفه وكنا نشرب شيشه اني وازهار وبندر وخرجت اني لاباب الغرفه جالس اتفرج الجو وكان بندر وازهار بالغرفه وفجائه دخلت اشوف بندر حاضن ازهار ويبوسها شافوني وفزوا وكل واحد رجع مكان صرنا نخرج اغلب الاحيان مع بندر نتمشي ومع الخرجات اني وهم كان بندر كلما شافني بعيده عنه هو وازهار وماشوف لاعندهم يقترب بندر ويبوس ازهار او يحضنه ولمن كنا نخرج كان بندر يركب ازهار جنبه بالباص واني وراءولمن يشوفني بندر منشغله يمسك ازهار بفخذه بصدره يقرب يبوسه ويحسبوني ماركز واني كنت اعمل نفسي مش شايفه شي وبيوم وقفنا بالباص بمنطقه مرتفعه علي المدينه وجالسين نشوف وكنت اني بالكرسي الخلفي وبندر وازهار بالامام وكان بندر يمسك يد ازهار ويحطه فوق زبه وازهار تبعد يده وتاشرله لا لاني موجود فقام بندر اخذ مدكئ وطرحه بالوسط بين الكرسي حقه وحق ازهار من اجل يحجب الرويه عني وماشوفه وازهار تحط يدها فوق زبه فمسك يد ازهار ويحطه فوق زبه من فوق المعوز حقه واني لمن ارفع راسي شويه اقدر اشوف فمسك بندر يد ازهار ويحطه فوق زبه ويحسبوني ماشوف واني كنت ارفع راسي واشوف واعمل نفسي مش عارفه فكانت ازهار تمسك له زبه من فوق المعوز وشويه اشوف بندر اخرج زبه واوو اول مره بحياتي اشوف زب فكنت كل شويه ارفع راسي واشوف
المهم فكان بندر كلما خرجنا يشوفني منشغله يبوس ازهار او يمسك صدره ولمن نوقف بالباص بندر يخرج زبه ويخلي ازهار تمسكله ويحسبوا اني مش عارفه
وكنت بصراحه لمن نخرج واشوفها تمسك زبه اروح واجلس اتذكر وافرك كسي وطبعا الي علمتني وكلمتني عن العاده السريه ازهار فكانت تكلمني عن الجنس والنيك
وفي يوم كنت جالسه اني وازهار عندها بالبيت وكنا نتكلم وكانت تكلمني عن بندر فقلتوله واني اضحك يازهار لمن نخرج اني وانتي و وبندر ونوقف الباص اشوفك ايش تسوي وايش تمسكي فسحت ازهار وحاولت تنكر لاكن رجعه ابتسمه وتقلي بصراحه اي وكانت تقلي مشاعره
وبعدها كنا نخرج مع بندر وبندر بعد المدكىالي كان حطه فحسيت انه ازهار كلمته اني عارفه فكان بندر يحاول يتعمد يخليني اشوف وازهار تمسك زبه وكان يمسك ازهار ويقلي استاذنك يافتحيه بابوس ازهار وهي راكبه جنبه ويبوسها وكل مره كان يتمادي اكثر ويمسك ازهار ويبوسه ويمص شفايفه وكان بندر يتعمد يعمل معه كذا امامي وكان بند يحاول يقترب مني لاكني كنت اتجاهل لانه اعتبره حبيب
275,00000632
🌟 مرحبًا بك في قناتنا على تيليجرام "علم النفس وتطوير الذات" 🧠💡

هل تبحث عن محتوى ملهم ومفيد يساعدك على فهم عقلك وتحسين حياتك الشخصية؟ انضم إلينا لاستكشاف عوالم علم النفس ونصائح تطوير الذات التي ستساعدك على النمو والتقدم.

مناقشات يومية حول مواضيع مثل إدارة العواطف، تحليل السلوك، الصحة النفسية، والمزيد. انضم إلينا اليوم وكن جزءًا من مجتمع يعمل على تعزيز الوعي النفسي والتنمية الشخصية.

🔗 انضم الآن: [ https://t.me/mohamnfsp]

انضم إلينا وابدأ رحلة التعلم والنمو معنا! 💫✨
254,00000147
إليه لكني لا أستطيع التراجع, بقي على ذلك حتى شعرت برأس قضيبه المنتفخ
الصلب يشق طريقه في مؤخرتي يشقني نصفين, كانت صرخات الألم الممتزجة
بالبكاء وانات الحزن تخرج عاليا, لكن عصام لم يكن يسمع لشيئ سوى انه
يتلذذ في مضاجعتي في دبري.

إستمر عصام بتحريك قضيبه في فتحة الشرج حتى وسعها وأدخل قضيبه كليا,
كاد الألم يقتلني, لكن حركاته المتتابعة والسريعة جعلتني أشعر بالنشوة,
وانقلبت صرخات الألم إلى لحظات متعة مليئة بالإكراه, كان يسرع شيئا فشيئا
حتى انه اطلق العنان لقضيبه يفعل بي ما يشاء في مؤخرتي, وما هي إلا
لحظات حتى انزل سائله بمؤخرتي والدمع يشق طريقه على وجنتي وأنا أعلم
بأني فتحت بمؤخرتي, وأن الفاعل هو اخي.

أنزل سائله الحار واللزج في مؤخرتي, وسائلي قد نزل من كسي على ساقي,
وما ان انهى اول مرة حتى انحنى على ظهري ليلتقط انفاسه, تركته مرتاحا
ظانة بان الامر قد انتهى, ولكنه بعد ان إسترجع قواه, بدأ من جديد, كان
الامر أسهل بالنسبة لي, لكن لحظات الالم تتكرر ثانية, واستمر في ذلك لأكثر
من ساعتين, انهى خلالها خمس مرات في مؤخرتي التي بدأت تخرج سائله اللزج
الأبيض خارجا من كثرته.

وما ان انهى واخرج قضيبه حتى لبست الكلوت وانزلت فستاني ورتبت نفسي
وغسلت وجهي بالماء, لامسح الدموع فابتسمت له.

وقلت: هل أنت راضي الىن يا عصام.

عصام: بقي فقط شيئ واحد لم افعله.

قلت: ماذا؟

عصام: اريد ان اقبلك بفمك.

لم يعد الامر يهم كثيرا فقد ادخل قضيبه في احشائي فلم اعارضه وافتح
ماساة جديدة, وافقت على ذلك مقتربة منه, فالتصقت شفتاه بشفتي وأغمضت
عيناي وشعرت بلسانه الذي إقتحم فمي وبدا يداعب لساني, ولعابه يختلط
بلعابي ويداه تمسكان بثدياي الصغيران لتستمر القبلة مدة عشر دقائق,
عندها إبتعدت عنه.

وقلت: عصام ممكن ننهي ونرجع البيت الغروب صار قريب.

عصام: حسنا يا شذا, لكني لن انسى لك هذا المعروف ابدا, انا احبك أحبك
اكثر شيئ في الدنيا.

عندها خرجنا من الكوخ متوجهين الى البيت ومستمرين في مانفعله ولا اعلم الى متى؟؟؟.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انتهت....
269,00000481
ذهب والدي واخي جمال غلى الكوخ ليستطلعا الامر واخذا معهما قبس من نور,
وبعد فترة عاد والدي يحمل اخي عصام بين يديه وهو يصرخ, ادخله على البيت
وتم إحضار الطبيب وكشف عليه, فوجده في غيبوبة تامة, كان عصام قد حاول
شنق نفسه لينتحر, إلا ان الحبل قطع ومنع النفس عنه جزئيا ودخل في غيبوبة.

عندما إستيقظ, توالت الأسئلة عليه لماذا فعلت ذلك, كان عصام يحدق بي كل
الوقت, وكأنما يقول لي انت السبب, كانت دموعي تسيل على وجنتاي اسفا على
عصام وما ىل إليه, لا انكر باني شعرت بالذنب, واني كنت سببا مما يجري
له, كنت واقفة صامتة, وعندما يصرخ ابي في عصام ليعلم سبب فعلته, أبكي
بصوت عال, واطلب من والدي ان لا يصرخ عليه, كان هذا بالنسبة لوالدي
طبيعيا جدا, فدائما بكيت من أجله, ودائما دافعت عنه.

بقيت العين الساهرة على عصام, غلا انه بقي صامتا لا يتكلم, وفي ليلة همس
لي بكلمات وقال:

عصام: لم انجح يا شذى حتى الموت رفضني.

قلت: عصام اخي لماذا تفعل ذلك, أنت شاب وسيم وكل الفتيات ياملن بان يكن
معك.

عصام: وانا لا أريد غيرك, واعلم اني لن احصل عليك, لذلك يجب ان اموت.

قلت وانا ابكي: لا تقل ذلك يا عصام أرجوك.

عصام: أعدك يا شذا ان هذا التعب وهذه الدموع الغالية علي ستنتهي قريبا.

قلت: كلا يا عصام لو فعلتها فإنك ستقتلني معك.

عصام: بل ان اهدي روحي لك يا شذا, ولو تخبري والدي بالامر فيسهل علي
ويقتلني بنفسه.

قلت له وانا مستسلمة: عصام, أرجوك تشجع وقم من فراشك واعدك اننا
سنتفاهم على هذا الامر.

عصام: لا يوجد ما نتفاهم عليه فانت اختي وترفضين ان اكون غير اخيك, وانا
لا أرغب في ان أؤذيك.

قلت: عصام, ما الذي تريده مني بالضبط؟

عصام: لا شيئ الآن, مجرد أريد ان أموت.

قلت: هل ترغب في أن تحصل علي, اعدك اني ساكون لك, ولكن بشرط.

عصام: وما هو هذا الشرط.

قلت: أن تحافظ على بكارتي, فلا أريد ان يفتضح امري.

عصام: ومتى ذلك.

قلت: من الغد إذا تعافيت.

عصام: أتعدينني بذلك؟

قلت: اعدك يا عصام.

مرت ايام حتى تعافى عصام, وكان يجب ان أقدم نفسي لعصام حتى لا يقتل
نفسه, حاولت دائما ان اتهرب منه بعدها لكنه كان يعترضني ويسألني متى
ستبرين بوعدك لي, فأتهرب من الإجابة, إلى ذلك اليوم من نفس العام.

عصام: شذا, شذا, لحظة أرجوك.

قلت: ماذا يا عصام, انا أساعد ماما في تنظيف البيت.

عصام: انا ذاهب إلى الكوخ, سأنتظرك نصف ساعة حتى تاتي وتنفذي ما وعدتني
به, وإلا لن اعود إلى البيت ثانية, لك القرار يا شذا.

قلت: عصام لحظه لحظه, عصام.

ناديت عليه بصوت عال لكنه تركني وذهب,وعندما سمعت امي صوتي هرعت إلينا
بسرعة.

وسالتني: ما بال عصام, ماذا جرى له.

قلت: لا شيئ يا أمي لكنه ذاهب للعب بالكوخ وطلبت منه ان ينتظرني حتى
افرغ من مساعدتك وأذهب لألعب معه لكنه رفض.

قالت: امي اخفتني يا حبيبتي, لا بأس إلحقيه والعبي معه أنا سأكمل
التنظيف وحدي.

قلت: شكرا يا امي, إلى اللقاء.

أمي: لا تتاخروا يا شذا عودوا قبل الغروب.

وانا خارجة اجبتها: حسنا يا امي.

أسرعت بسرعة حتى وصلت خلال عشر دقائق الى الكوخ كنت خائفة من ان اكون
وصلت متاخرة, وعندما دخلت وجدته قد علق الحبل ثانية ويجلس على الكرسي
ويضع ساعة امامه ينظر إليها.

أقبلت عليه وانا ابكي واصرخ عليه.

قلت: لماذا يا مجنون تفعل ذلك.

عصام: بإمكانك ان ترجعي إلى البيت وتنسي الامر.

قلت: كلا انا جاهزة.

عصام: لست مجبرة على ان تفعلي شيئا لست مقتنعة به.

قلت وانا ابكي: بلى انا مقتنعة بذلك.

وقفت على قدماي واتجهت إلى الطاولة وانحنيت عليها لأضع يداي على الطاولة
ووجهي بإتجاه الحائط الخشبي ممسكة بأطراف الطاولة.

قلت: هيا انا أنتظرك, أسرع.

عصام: اشعر انك غير مقتنعة.

قلت: وماذا يهمك الامر, هيا إبدا يا عصام, ساتعود على ذلك.

إقترب عصام مني والتصق بي وانحنى فوقي وبدا يقبل عنقي.

قلت: عصام, أرجوك إجعل الامر ينتهي بسرعة افعل ما تريد دون قبل الآن,
وتذكر اني لا أريد ان أفقد بكارتي.

عصام: حسنا يا شذا.

رفع عصام تنورتي السوداء وألأصقها بالطاولة, ثم أنزل الكلوت الى أسفل
لتنكشف مؤخرتي له, وبدا يرطب فتحة دبري "طيزي" وبدا يحك قضيبه
بفتحة "طيزي" ويحاول غدخال قضيبه المنتفخ داخلي, كنت ابكي لما وصلت
295,00000531
كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.
بداية أعرف على نفسي انا إسمي شذا وابلغ من العمر 19 عاما, بدأت قصتي القصيرة
وأنا أبلغ من العمر 13 عاما, انا وحيدة اهلي ولي ثلاثة إخوة, عصام والذي
يكبرني بثلاثة اعوام ويبلغ من العمر الآن 22 عاما, وأخي جمال والذي يبلغ
من العمر 26 عاما, واخي عزيز والذي يبلغ من العمر 32 عاما, انا الصغيرة
المدللة في البيت, نحن عائلة بسيطة جدا, نعيش على العادات, لن اقول
بأني ملكة جمال ليس مثلها فتاة, وأن الشبان يقتلون أنفسهم من أجلي لأن
هذا كذب, بل كنت فتاة عادية لست بيضاء جدا, لكني أميل إلى البياض اكثر
من السمرة.

تربيت في عائلة محافظة, كان لكل منا غرفته الخاصة به, كنت دائما يد أمي
وعونها, وكان إخواني ووالدي, يلبون لي طلباتي دون أي تأخير, كانت علاقتي
بعصام أشد العلاقات إقترابا في العائلة وذلك لكونه الذي يكبرني وسنه
مقارب لسني, كنا نلعب دائما مع بعض, كنت أشعر بالأمان وانا قربه, كان كل
شيئ بالنسبة لي.

كان عصام يحب ان نلعب في تلة مقابلة للبيت, هذه التلة مليئة بالاشجار
وبنى لنا والدي واخواي الكبيران كوخا خشبيا صغيرا كي نلعب به, وكنا
غالبا ما نعود إلى البيت وقت الغروب, بعد قضاء وقت ممتع في اللعب.

في أحد الأيام وبعد ان بلغت الثالثة عشرة, وبدأت مظاهر الانوثة تظهر على
جسدي, وثدياي يبرزان شيئا فشيئا, لاحظت نظرات عصام التي إختلفت فجاة,
حتى حركاته وأسلوب لعبه إختلف, لم أكن أخشى منه, ظننت أن السبب كونه
يريد اللعب مع أصدقائه وأبناء عمي, ويحاول ان يبعدني من الطريق, ولكنه
كان يختلي دائما في الكوخ وحده ويحاول أن يلعب وحده, قررت ان اتبعه
لأعلم ماذا يخفي, وعندما وصلت كان عصام يغلق الكوخ بالبوابة الخشبية,
وكان يصدر اصواتا غريبة, نظرت إليه عبر الثقب الموجود في أحد اطراف
الكوخ, وشاهدته عاريا يقبض قضيبه بيه ويفركه بشده, ومن لحظة لأخرى يضع
من لعابه عليه ويكمل فركه, وكان يتلفظ بإسمي ويكرر احبك يا شذا, أريد
ان نبقى سوية يا حبيبتي.

لم افهم ماذا كان يقصد, وما شأني في الامر ولماذا كان ينظر الى الصحيفة
وهو يقوم بالعادة السرية ويذكر إسمي معها. بقيت أراقبه حتى إنتهى وألقى
سائله على الأرض, ثم قام وأخفى تلك الصحيفة وغسل الأرض بقطع من ورق مبلل
بالماء.

دخلت عليه بعد ان تاكدت من انه إرتدى ملابسه, وصنعت من نفسي كأني لم أرى
ولم اسمع شيئا, كان يركز نظراته بي, وعندما إقتربت من الطاولة التي
كانت في منتصف الكوخ, وامسكت كأس الماء لأشرب منه إلتصق بي من الخلف,
وبدأ يداعبني على انه يريد الشرب إلا اني أبعدته عني بقوة,

وقلت: عصام, ماذا تفعل انا أختك, هل جننت؟

عصام: وماذا فعلت يا شذى انا ألعب معك فقط.

قلت: عصام حبيبي انا اختك ولا يوجد لك اخت سواي, صحيح؟

أجاب عصام: نعم يا شذا.

قلت: عصام أنا لست صغيرة ساذجة, إلتصاقك بي كان بهدف جنسي ولم يكن بهدف
اللعب الذي عهدناه من قبل.

تلعثم عصام بالكلام ولم يعلم ماذا يجيب, ثم توجهت إلى الصمكان الذي اخفى
فيه الصحيفة وأخرجتها لأكشفها امامه وأشاهد صور جنسية لرجال وفتيات, ثم
القيتها إليه.

وقلت: انا شاهدت كل شيئ, وسمعت كل كلماتك, انت تمارس الجنس مع نفسك
وتتخيلني, ألم تفكر للحظة اني اختك؟

عصام: شذا, انا أنا أنا...........

قلت: أنت ماذا يا عصام, تشتهي اختك, لماذا لا تشتهي إحدى صديقاتك أو
زميلاتك في المدرسة.

عصام: لقد حاولت أقسم لك, حاولت ان أقيم علاقة جنسية مع زميلتي سمر في
المدرسة, كانت متشجعة لأن أفعل بها ذلك.

قلت: ولماذا لم تفعل فتريح نفسك وتخرج هذه التخيلات الحمقاء من رأسك.

عصام: ما كدت أن أبدا, حتى بدات اتذكرك, لم أستطع الإستمرار معها وانا
اتذكرك, فنطقت بإسمك بالخطأ.

قلت: ماذا تقول, ذكرت إسمي امامها, يعني ستظن انك...

عصام: لا لا لا تخافي, قلت لها أخشى من أن تذكر ما افعله معها امامك فتفضحيني
امام اهلي, فتركتها وذهبت.

قلت: ألم تحاول مرة اخرى؟

عصام: بلى عدة مرات ولم انجح لأني اتذكرك دائما.

قلت: ولماذا انا يا عصام, انا اختك ولا يمكنك ان تفعل ذلك معي, ولا يمكن
ان تكون بيننا علاقة أبدا.

عصام: شذا, انا أحبك وأشتهيك.

قلت: عصام انت تهذي يجب ان تخرج هذه الخرافات من رأسك, وإلا لن ألعب معك
ابدا وسأخبر والدي بالامر.

عصام: لا لا يا شذا, لا تخبري والدي سانساك وسأثبت لك ذلك بعد أقل من يوم.

قلت: هذا أفضل يا عصام انا ذاهبة غلى البيت.

عصام: حسنا يا شذا الوداع تذكري اني احبك.

خرجت من عنده ولم التفت لكلمته "الوداع" والتي كانت اول مرة يتلفظ بها
امامي لكن في ذلك المساء لم يعد عصام على البيت, ظننت انه يخشى بان
اخبر والدي بما حدث, وعندما عاد والدي إفتقدته, فسألني عنه, واخبرته
بأني تركته يلعب في الكوخ.
274,00000597
قلت وانا عند الباب : افتحلي الباب يا حقير.
خرج ابراهيم من وراء الطاولة وجاء الي بجانب الباب ، ودون أي إنذار مسبق امسكني من شعري وشدني منه شدة قوية الى الخلف وصفعني على وجهي صفعة قوية أسقطتني على الأرض ثم قفز فوقي وألصق وجهي بالأرض وقدمه فوق وجهي.
ابراهيم : اسمعي يا بنت القحبه اذا بتشتميني كمان مره بنيكك وبنيك كل بنات عيلتك يا بنت الشرموطه ، رح تدخلي معي على الغرفه جوا وانيكك وانتي عاريه من ثيابك يا هلأ بمزق جلبابك عنك وبنيكك وبرميكي عاريه متل الكلبه برا خلي كل البشر يشوف لحمك المنيوك ، فاهمه؟
رفع قدمه من فوق وجهي وشدني من شعري الى اعلى وبصق في وجهي.
ابراهيم : احكي فاهمه يا بنت القحبه.
قلت وانا أبكي : فاهمه.
وقف ابراهيم وتركني ملقاة على الأرض وهو يقف فوقي.
ابراهيم : بوسي رجلي واعتذري مني واترجيني انيكك يا شرموطه
شعرت بالذل والإهانة لكني كنت واثقة من أنه لم يعد امامي مجال للتراجع وان كنت أريد ان لا يفتضح امري وان لا يقتلني هذا المجنون فعلي تنفيذ اوامره. نزلت على قدميه بل على حذائه وأذ أقبله وانا أبكي بمرارة شدية. وأثناء تقبيلي لحذائه وبينما انا أبكي شتمني وطلب مني ان أرجوه بان ينيكني.
قلت : أرجوك تنيكني ارجوك.
ابراهيم وقد ركلني بقدمه ليسقطني أرضا ثانية ويبعدني : الحقي وراي وقوليلي مشان تنيكني بدي أشعر انك عم تترجيني والا يا ويلك فاهمه.
سار ابراهيم بإتجاه الغرفة وقمت انا وتبعته وانا مشرموطة زانية ارجوه بان تنيكني.
قلت : ابراهيم مشان تنيكني ابوس رجليك تنيكني وتلعب علي ، أرجوك ما تكسر بخاطري.
جلس ابراهيم على السرير وأخذ يكلمني بهدوء عرفت انها لعبته وعلي ان اجاريه بما يريد.
ابراهيم : بس يا مريم انتي متزوجه وهيك رح تخوني زوجك.

كان علي أن أرجوه وأن أقنعه بأن ينيكني لذلك كنت حريصة على تنفيذ امره خشية من غضبه.
قلت : انا ما بحب زوجي يا ابراهيم انا بحبك وبدي زبك انت يضل جواي.
ابراهيم : ليش شلحتي بره خمارك.
قلت : تنيكني بدي.
ابراهيم : طيب يا مريم اخلعي جلبابك وتعالي مصي زبي.⚠️
لم أتوقع منه مثل هذا الطلب قام من مكانه وخلع ثيابه بسرعة ، وانا أيضا خلعت ثيابي على الفور خشية غضبه، وقفت امامه عارية كيوم ولدتني امي، اقترب مني وطلب مني أن أنزل على ركبتي وأن أمص له زبه.
نزلت على ركبتي وامسكت زبه بيدي وأخذت ألحس برأسه فهذا ما اعتدت أن أفعله لزوجي لكنه طلب مني ان ادخل رأس زبه بفمي ، لم أفعل ذلك من قبل وخفت كثيرا فزبه كبير ومن الصعب ان أدخله في فمي الصغير، لكنه أمسك بشعري وعرفت أني إن لم أفعل فسيضربني ثانية واغضبه ، وقبل ان يشدني من شعري فتحت شفتاي وأدخلت رأس زبه الكبير أمصه بفمي ، كنت كمن وضعت بفمها برتقالة كامله ، شعرت بوجنتاي تتشدقان من كبر حجم زبه ، واخذت امصه بلطف كي لا أؤذي نفسي وبعد مدة من المص امسك بكلتا يديه بشعري وثبت رأسي واخذ يحرك زبه الى الداخل والى الخارج ، وخلال ذلك شعرت بقضيبه يدخل الى فمي شيئا فشيئا حاولت الممانعة نتيجة الأم فضغط زبه الى حلقي مما جعلني اتقيأ نتيجة ذلك ، فأخرج زبه من فمي لأخرج القيأ من فمي وأسعل ثم أمسك بشعري ثانية وثبت رأسي وقرب زبه من فمي عرفت اني ان مانعته وعاندته فسيؤلمني ، فتحت فمي لأمكنه من ادخال زبه ثانية في فمي وأخذ ينيكني بزبه بفمي وبعد فترة من النيك بفمي ضغط بزبه الى حلقي ثانية وشربت منيه وهذي قصتي
النهاية
252,00000541
ابراهيم : ما تحملي هم انا واخد كل اللازمه.
اغلقت الهاتف ، ولبست جلبابي وخماري ، وطلبت من امي ان ترعى ابنتي لاني ساغيب لمدة ساعتين حيث سأقضي بعض الامور الضرورية من المدينة. لم تكن امي لتشك بي أبدا. ركبت سيارتي وتوجهت صوب محطة الوقود وعندما تاكدت من انها خالية من أي زبون غيري دخلت واوقفت السيارة في موقف تعبئة البنزين. نزلت من السيارة وتوجهت الى الغرفة التي يتواجد بها ابراهيم. دخلت عليه.
قلت : السلام عليكم
ابراهيم :

دقلت : أرجوك خلينا نخلص بسرعه ما بدي أتأخر عن البيت.
ابراهيم : حاضر حبيبتي رح سكر الباب وندخل للغرفه جوا نستمتع سوا.
قلت : لا بلاش جوا لاننا ممكن ناخذ وقت كثير على الفراش نيكني علي الواقف
ابراهيم : بس أنا حابب أمصمص وأقبل كل جزء من لحمك.
قلت : ابراهيم بلاش نضيع وقت احسن ما يجي حد وما نعمل شي.
ابراهيم : خلاص مثل ما بدك بدك أنيكك على الواقف بنيكك على الواقف ، اركبي على الطاوله.
لم أتردد اتجهت الى الطاولة واتكأت عليها جعلت يداي على سطح الطاولة وبطني ملتصق بحافتها والتصق ابراهيم بجسدي من الخلف وأنزل خماري لينكشف شعر امامه ، وفك رباطة شعري التي كانت تجمعه تحت الخمار لينسدل على ظهري ، اخذ ابراهيم يداعب شعري ويد اخرى تداعب ثدياي من فوق الجلباب.
ابراهيم : ياااااااه شعرك وبزازك بيسحروا مو معقول انتي اكيد ملاك.
قلت : امممممم آآآآآآآآه ابراهيم ارجوك وخلصني نيكني.
ابراهيم : انتي لابسي جلباب وصعب علي أنزل كل ملابسك وانتي هيك.
قلت : أنا ما لبست أي شي من تحت الجلباب حتى تنيكني بسرعه ارفع الجلباب ودخل زبك بكسي ونيكني.
ابراهيم : حاضر يا شرموطه.
يا الهي هذه اول مره يقول لي أحد مثل هذه الكلمة رغم انها آذتني الا أني آثرت الصمت كي أنتهي من شهوتي التي قادتني الى هذا المكان ، رفع ابراهيم جلبابي الى وسطي وجذبني الى الخلف قليلا حيث رماني على الطاولة وجعل بطني وصدري عليها وفتح بين قدماي ، ودون أن يقول كلمة واحدة أدخل زبه بكسي ودفعه بقوة في أحشائي خرجت معها أنة من فمي وتنهيدة ألم.
قلت : آآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم ، آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه زبك كبير. آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه بشويش ابراهيم انت عم توجعني آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
ابراهيم : انخرسي يا شرموطه خليني أشوف شغلي أأه أأه أأه أأه.
قلت : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه لا تحكيلي شرموطه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه.
ابراهيم : آآه آآآه آآآه كس قحبه بنت قحبه آآآه انخرسي وخليكي هاديه عشان ادخله كله بكسك يا شرموطه.
قلت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآه وجع آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ابراهيم زبك طلعه شوي من كسي
ودون رحمة دفع ابراهيم زبه كله الى داخل كسي حتى شعرت ببيضه قد لامس شفرتي كسي.

صرخت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآخ يلعن أبوك فشخت كسي

ابراهيم يزيد من قوة نيكه : آآآآآآآآآآح خدي آآآآآآآآآح خدي يا بنت الشرموطه.
قلت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه وقف يا ابن الكلب آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه يلعن أبوك رح تقتلني آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآخ.
ابراهيم : بتلعني ابوي يا بنت القحبه
خدي بقوة مطلقه ضغط بزبه بداخل كسي شعرت بان روحي ستخرج مني ، وأخذ يدفع بزبه الى الداخل والى الخارج بسرعة كبيرة كنت أتقطع من داخلي مع كل دفعة لزبه في احشائي. بل جذبني من شعري وشدني منه بقوة وزبه داخل كسي ، شعرت وكأنه يغتصبني ، كان ألم نياكته لي قويا مما جعلني لا أعلم بما يدور حولي بعد ربع ساعة من النيك المتواصل شعرت بمنيه يملا احشائي لقد قذف بداخلي كمية هائلة من المني.
قلت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا لا تكب جوا كسي ، انت رح تحبلني هيك. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
سكب كل منيه داخل كسي ، وأخرج كسي من زبه. لم تحملني قدماي وسقطت على الأرض.
قلت : انت اوجعتني كثير ، احنا ما هيك لتفقنا ، كان اتفاقنا انك تنيكني بشويش.
ابراهيم وهو يدخن : وحده شرموطه بنت شرموطه مثلك ما بتقرر لي كيف انيكها انا الرجل وإنتي مجرد كلبه قحبه للنيك وبس فاهمه.
قمت والغضب يملأني : انت الكلب والحقير انا فعلا سافله يلي قبلت واخلي كلب مثلك ينيكني.
ابراهيم : انتي فعلا سافله وبنت شرموطه ، وخاينه كمان
انطلقت الى الباب وانا غاضبة جدا وأنا ألعن نفسي وأسب نفسي لما أوصلت نفسي اليه.
189,00000511
قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته.

في طريق العودة قررت أن أذهب الي الرجل فلمس قضيبه لن يحتاج اكثر من دقائق معدودة ، قلت لأختي سأدخل المحطة الوقود لملئ ، حاولت أختي ان تقنعني أن لا ادخل لاني في المرة السابقة خرجت من عندهم غاضبة لكنني ادعيت اني سأملئ الوقود واحاول ان أتحقق اذا كان هناك خطأ ام لا دخلت المحطة وأوقفت السيارة في مكان يحجب اختي عن رؤية ما هو موجود داخل تلك الحجرة ، كي أتمكن من تحقيق تلك الأمنية. بعد ان امتلأ الخزان دخلت الى تلك الحجرة ووجدت الرجل يقف ناظرا الي يبتسم.
قلت وأنا أرجف : السلام وعليكي.
العامل : عليكم السلام.
قلت : انا جايه أدفع..
قاطعني العامل..
العامل : انتي جايه عشان زبي ، ما قدرتي تقاومي اغراؤه مثل ما قدر هو يقاوم اغراء جسمك الي مخبياه بالجلباب.
قلت : بدك ايش؟
العامل : هيك صرنا حلوين ، بدي أنيكك.
قلت : مو ممكن تنيكني هلأ لإني معي أختي ، واذا تأخرت تجي وتشوفنا.
العامل : ليش احنا بدنا نحرم اختك من النيك رح نعطيها نصيبها منه.
قلت : أختي لا أنا بس.
العامل : ليش؟ ما تحبي احد يشاركك في النيك؟
قلت : لا مش الحكايه هيك ، لساتها صغيره عمرها بس اختي 18 سنة ، وبعدين هي لساتها بنت ولو عملت معها شي رح تفضحها اما ان متزوجه ما حد رح يشك بي صار بيني وبينك.
العامل : طيب تحبي أنيكك هنا على الواقف ولا في الداخل عندي سرير وغرفه مريحه.

قلت : هلأ ما رح اقدر لا على الواقف ولا جوا لإني ما بدي أختي تستعوقني ، رح أرجع مره ثانيه لوحدي نأخذ بالنيك راحتنا.
العامل : خلاص متى تجي تحبي؟
قلت : رح حاول بكره.
العامل : خلاص زبي لبكره بيستناكي.
قلت : بس أنا عندي طلب صغير يا ريت تحققلي اياه.
العامل : تفضلي ايش هو؟
قلت : اذا ممكن حابه ألمس زبك.
العامل : ما في مشكله تفضلي ادخلي خلف الطاوله واطلعيه من جحره والمسيه مثل ما بدك.
نظرت الى الخارج كي أتأكد من أن أختي ما زالت في السيارة ولم تأتي إلي.
العامل : لا تخافي ، أختك لساتها بالسياره انا شايفها بالكامره اذا بتطلع رح احكيلك ورح تكوني برا الغرفه قبل ما تجي دخلت إلى المكان الذي يقف فيه واقتربت منه وأخذت أفك زر بنطلونه في حين امتدت يداه لتداعب ثدياي لم أزجره وأمنعه عن ذلك لأني كنت أعلم كما أني اشتهيت لمس زبه لا بد انه اشتهى لمس ثدياي وبما انه يداعبهما من فوق الجلباب فلا بأس في ذلك. أنزلت بنطاله وكلسونه ليقفز امامي الزب الضخم ، مددت يدي عليه وأخذت أحسس عليه وأداعبه وأداعب رأس زبه ، بينما كنت أفرك له زبه بيدي كان يئن ويطلب مني أن أزيد بالفرك ، لكني طلبت منه أن يحذر كي لا يقذف منيه على جلبابي فيفتضح امري. استمريت بفرك زبه بينما كان هو يداعب ثدياي ويئن لملامسة يدي لزبه.
قلت : يا ترى هدا الزب دخل في بنت من قبل.
العامل : اي دخل في كثير من البنات بس هو ما شاف بنت مثلك لهلا وحابب يدخل فيكي.
قلت : وانا بعمري ما شفت زب زبك مثل.
العامل : وزب زوجك؟
قلت : كنت مفكراه كبير بس بالمقارنة لزبك غير موجود
العامل : رح خليكي تنسي زب زوجك وتتمني انه زبي يضل فيكي لآخر حياتك ، آآآآآآآآآآآآآه ابعدي بدي أكب أبعدت إلى الخلف بسرعة وتنحيت جانبا لينطلق من قضيبه قذائف منيه كالصاروخ ، بل انها خرجت كماء كان خلف سد ليصل الى الحائط الذي امامه والذي يقف بعيدا عنه ما يقارب ثلاثة أمتار.
قلت : صار لازم روح.
العامل : انا اسمي ابراهيم ممكن تعطيني رقم هاتفك المحمول حتى أكون معك على اتصال لأني ما بدي تجي تلاقي حد غيري.
قلت : ماشي ، اعطيته الرقم.
خرجت من عنده وأنا لا أصدق بأني قد حققت رغبتي في لمس زبه ، وعدت أنا وهديل الى البيت وقد ازددت رغبة في ان يعاشرني ويجامعني ابراهيم ، وأنا أعلم باني سأزني وسأخون زوجي وأفقد شرفي وعفتي التي طالما بهما افتخرت ، لكني كنت أمني نفسي بأنها مرة عابرة وأتوب بعدها. لم أستطع النوم طيلة الليل بل أخذت افكر كيف سأذهب اليه وكيف سأشعر بين يديه ، تمنيت للحظة ان يأتي زوجي الي للحظة كي يجامعني لعلي لا أقع في هذا المنكر ، لكن شهوتي كانت أقوى من عقلي.

في صباح اليوم التالي اتصلت بإبراهيم على هاتفه كي اذهب اليه.
ابراهيم : الو
قلت : السلام عليكم ابراهيم ان مريم.
ابراهيم : اهلا مريم اهلا ، تصدقي كنت حابب اتصل بيكي من الليل بس خفت ازعجك.
قلت : لهذه الدرجه اشتقتلي.

ابراهيم : زبي كل الليل وهو بيتمناكي واقف ، ايش رايك تيجي هلأ وتريحيني وأريحك.
قلت : ماشي انا اتصلت بيك عشان اتاكد انك موجود.
ابراهيم : بإنتظارك وانا.
قلت : بس حاول سكر المحل لمدة شي ساعه حتى نخلص وبعدها ترجع للشغل.
192,00000499
#قصة_جديدة ٤٤

أنا اسمي مريم عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين ، أنا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة الملمس ناعمة ، شعري بني اللون طويل يصل إلى نصف ظهري ، عيناي واسعتان من ينظر إليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة أن حواجبي ورموشي سوداء قاتمة ، انفي صغير وفمي صغير ، ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة إلى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات ، طولي 1.73 متر ، وزني 67 كغم ، لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيء ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا وإغراءا في عيون الآخرين.

بعد أربع سنين من الزواج وبعد أن فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي أن أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة ، كي لا أستمر في إزعاجه بمتطلباتي الزائدة أثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار ، وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس عندها القيادة ، وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها ، ولم ينسى زوجي أن يوصيها بأن تكون الممتحنة امرأة رجل لا ، وهذا ما كان فعلا ، حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات أهله وأهلي ، فقد سلمني السيارة وأصبحت المسئولة عن أداء جميع الواجبات.

مر عام وقرر زوجي أن يذهب إلى العمرة ، طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد أن يتركهما في رعاية أي شخص وهما صغيرتان ، ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين ، وفعلا انتقلت أنا وابنتي واتفقنا على أن أمكث عند اهلي غيابه فترة ، الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى امي وأبي وأختي هديل الصغيرة ، والتي يبلغ عمرها 16 فقط عاما ، كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين ، زرقاوان عيناها ، بيضاء بشرتها ، انفها وفمها شبيهين وأنفي بفمي ، واسعتين عيناها ، ثدياها متوسطان ، طولها 1.67 متر ، نحيفة بعض الشيء. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا
بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا ، لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من امي وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع امي.
خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب ، وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة ذهبت الى محطة الوقود كي اتزود للسيارة بوقود ، كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية ، فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود.
ملأت خزان الوقود حتى نصفه ، ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود.
قلت : عليكم السلام.
العامل : السلام وعليكم.
قلت : اذا بتسمح كم ثمن البنزين عبيته يالي.
العامل : بتعرفي انك حلوه.
قلت : نعم! ايش حكيت!
العامل : قلت انك حلوه وجمال مثل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيون الناس.
قلت : لو سمحت بدون أدب قلة ، احكيلي كم ثمن البنزين حتى ادفلعك وروح في طريقي.
في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما ، كانت عضلاته بارزه مشدود وجسده ، وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من قدميه حتى آخر رأسه ، وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر زب رجل شاهدته في حياتي ، لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم ، عريض ومنتصب كالعصا ، ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق.
العامل : شفتي انتي والبنت إلي معك بالسيارة ايش عملتوا بزبي ، من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي تحديدا عليكي وهو يتمناكي ، لو تلمسيه بس.
قلت : اسمع انت زودتها اذا ما اخذت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه.
بعد أن شاهدني أخرجت هاتفي المحمول وأخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالاتصال للشرطة.
العامل : لا لا أرجوكي خلاص ، الثمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدي مني.
قلت : واحد كلب ، مش عارفه كيف حاطين واحد مريض مثلك يتعامل مع الناس.
تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه ، ركبت السيارة وشاهدت اختي وجومي ، سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني ، لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به ، حتى عندما كانت اختي تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات "رائع" "ما شفت مثله" "ما في منه "، والحقيقة أني كنت أتحدث عن زب ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي ،يا الهي ، ماذا أفعل ، بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن ينيكني.
122,00000363

Showing 11 of 11 posts

درجہ بندی

لاگ ان درکار ہے

Frequently Asked Questions

قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) ٹیلیگرام چینل کس بارے میں ہے؟+

قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) (@sexalarabee) tgdio پر بالغ 18+ زمرے میں درج ایک ٹیلیگرام چینل ہے۔ اس پروفائل پر رینکنگ، ریٹنگ، ریویوز اور حالیہ پوسٹس دیکھ کر سبسکرائب کرنے سے پہلے فیصلہ کریں۔ اس وقت tgdio پر تقریباً 18,670 سبسکرائبرز ہیں۔

میں قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) (@sexalarabee) کو ٹیلیگرام پر کیسے جوائن کروں؟+

tgdio پر چینل پروفائل کھولیں، پھر Join / Open in Telegram سے @sexalarabee پر مفت سبسکرائب کریں۔

کیا قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) اچھا بالغ 18+ چینل ہے؟+

tgdio پر جوائن سے پہلے قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) کی ریٹنگ، ریویوز، رینکنگ اور پوسٹس دیکھیں۔ اس وقت tgdio پر تقریباً 18,670 سبسکرائبرز ہیں۔ اسی بالغ 18+ کے دیگر چینلز سے موازنہ کریں۔

قصص جنسية مثيرة(الأحتياطية) کے سٹیٹس اور پوسٹس کہاں دیکھوں؟+

tgdio پر @sexalarabee صفحہ کھولیں — سبسکرائبرز، رینکنگ، ریٹنگ اور پوسٹس۔ Stats لنک سے گروتھ چارٹ دیکھیں۔